ديما طفلة عراقية
وريما هي لعبة ديما
لاتفارقها فهي صديقتها العزيزة
عادت في يوم الى بيتها مع اهلها
فوجدوا ان الاحتلال الامريكي القذر ومعه جنود الحكومة القرود
مزقوا لعبة ديما
بل علقوها في المروحة السقفية وعليها طعنات حرابهم الغادرة
انهم يقتلون حتى الالعاب
انها قصة لكل العراقيين والعرب والمسلمين والطيبين على هذه الارض
هذا هو حقيقة سلوك الاحتلال الهمجي
وخونته الاذلاء
كتبها القادم في 06:26 مساءً ::
لا يوجد تعليق

الاسم: القادم
