
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عائد اليك لاني منك واليك
<p align="center">
<iframe name="I2" width="100%" height="30" src="http://www.iraq-ina.com/scr.php" border="0" frameborder="0">
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.
</iframe>
قصة سيدنا نوح عليه السلام
تذكرني بما يحدث في العراق
فالشعب والمقاومة هما سفينة النجاة
والاحتلال هو الطوفان القادم
والمنطقة الخضراء هي الجبل
وكما تقول القصة
سينجو من يصعد ال

فخامة مام جرار
يهنئ مام اوباما بمناسبة ذكرى تحرير امريكا من الاحتلال البريطاني البغيض وسحق الخونة الامريكان المتع
![]() |
|
|
![]() |
|
يبدو أن البناية البيضاء مدرسة؟ أين هذا الموقع؟ |
انتشر الفلم أدناه مؤخرا على موقع اليوتيوب، وهو يظهر مجموعة من العناصر الأمنية العراقية وهي تطلق النار على 3 أو 4 قتلى أو جرحى ملقون على قارعة الطريق ثم ترمي جثثهم واحدة فوق الأخرى في حاوية بكل استهتار. ومن الواضح أن جنديا أمريكيا كان يصور هذا الفلم من فوق سطح بيت على ما يبدو، وأن القوات الأمريكية كانت ترافق القوات العراقية دون أن تتدخل على الاطلاق..!
الجندي الذي كان يصور علق على إطلاق النار على الجثث وطريقة القاءها في الحاوية بقوله ..this is fuc** gross، أي هذا أمر مقرف جدا، بعدها صوب جندي عراقي بندقيته باتجاه شخص ملقى قرب سور يبدو أنه كان جريحا، حينها صاح المصور ahhh he shot him, I dont know they are disgusting.. أي (لقد أطلق عليه النار، لا أعلم ولكنه أمر مقرف).. ولكن من الواضح أن هذا الجندي أو غيره لم يتدخل على الاطلاق ليمنع الجنود العراقيين من ارتكاب هذه الجريمة.
بعد ذلك يصيح أحد الجنود العراقيين (السرية الرابعة)، وعندما تحركت ال
|
|
||||||
|
|
||||||
بالرغم من مرور أكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي قادته الإدارة الأمريكية ضد العراق في آذار 2003 ، لا يزال هذا البلد الجريح يشهد تصاعدا في أعمال العنف والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بسبب استمرار الاحتلال الغاشم وفشل السياسات التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة التي نشأت وترعرعت في ظله، وعجز أجهزتها المختلفة عن السيطرة على الأوضاع التي تسير من سيئ إلى أسوأ .
فقد ارتكبت قوات الاحتلال المسعورة والقوات الحكومية جرائم وحشية ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، حيث راح ضحيتها مئات الالاف من العراقيين الابرياء، إضافة إلى اعتقال مئات الالاف الذين ما زلوا يرزحون في السجون الحكومية السرية والعلنية، ويتعرضون يوميا لشتى أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي من قبل القوات المشرفة على تلك السجون سيئة الصيت .
وأزاء ذلك ركزت منظمة العفو الدولية في آخر تقرير لها بشأن العراق على الاعتقال غير القانوني والاختفاء القسري لآلاف العراقيين منذ عام 2003 ، وعلى التعذيب الوحشي وسوء المعاملة، التي يتعرضون لها على أيدي القوات الحكومية .. مشيرة إلى أن الالاف من المعتقلين ما زالوا يرزحون في السجون، بدون تهمة أو محاكمة، كما أن العديد منهم ما برحوا معتقلين بالرغم من صدور أوامر بالإفراج عنهم لعدم كفاية الأدلة أو الأساس القانوني الكافي لسجنهم.
وأكد التقرير أن العديد من هؤلاء المعتقلين تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة خلال الفترة الأولية من اعتقالهم أثناء احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي، ولم يتمكن معظمهم من الاستعانة بتمثيل قانوني، كما أن الالاف منهم لم يحظ بزيارة ذويهم، حيث تقضي عائلاتهم أشهراً وهي تحاول يائسة معرفة الأماكن التي احتجزوا فيها .
وقدّرت المنظمة الدولية في تقريرها عدد المعتقلين حالياً في السجون الحكومية بلا محاكمة بـ( 30 ) ألفا رغم
| د هيفاء زنكنة | ||||||
|
منذ أسبوعين وأجهزة الإعلام العراقية وبعض العربية بالاضافة الى المواقع الالكترونية (من بينها مواقع جادة)، تتناقل خبرا وشريط فيديو بثته قناة العراقية الرسمية، يوم السبت الماضي. وتستحق طبيعة شريط الفيديو وكيفية اخراجه وتناقله عبر وسائل الاعلام |
||||||
|
وما سبب من ردود افعال سياسية وانعكاسات ذلك على القضاء، وقفة من باب التساؤل والتمحيص، تشجيعا للبحث عن الحقيقة ودفاعا عن حق المواطن المتهم في الدفاع عن نفسه امام قضاء عادل مستقل، خاصة اذا ما كان موقف الكسل واللامبالاة الاعلامية فضلا عن المناورات السياسية يتعلق بحياة انسان. ولنبدأ اولا بالجهة التي بثت الخبر والفيديو ومصدرهما. القناة التلفزيونية هي العراقية، وهي القناة الرسمية الناطقة باسم حكومة الاحتلال، المستخدمة لتسويق سياستها وتزويق افعالها. اي انها ليست مصدرا مستقلا وموثوقا به. لذلك يصبح من اولويات واجب الصحافي المستقل والمشاهد الواعي، النظر بعين الشك الى ما تبثه وعدم اعتباره مصدرا وحيدا للخبر (هل نصدق حراميا يتحدث عن الأمانة؟) بل التأكيد على اهمية التساؤل والبحث عن مصادر اخرى تؤكد او تنفي الخبر قبل تناقله. فما هو الخبر، وما الذي قدمه شريط الفيديو؟ الخبر هو عن اعتقال عدد من اعضاء تنظيم الجيش الاسلامي، ويبين شريط الفيديو اعترافات اثنين منهما. وكان الشريط قد عرض اولا (وهي ممارسة باتت مالوفة)، يوم الجمعة 27 ايار/مايو، في مؤتمر صحافي عقده اللواء قاسم عطا، آمر قيادة عمليات بغداد. ‘الارهابي’ الأول هو فراس حسن فليح، من مواليد عام 1978، ولديه شهادة بكالوريوس علوم سياسية جامعة بغداد وماجستير من معهد التاريخ العربي ورئيس منظمة لحقوق الإنسان، تعنى بمتابعة وتوثيق حال المعتقلين في السجون والمعتقلات، بالاضافة الى كونه أحد الناشطين في تظاهرات ساحة التحرير، اي انه يحمل كل مواصفات ‘الارهابي’ المطلوب من قبل حكومة الاحتلال. يخبرنا فليح في الفيديو الذي لم يتح لأية جهة مستقلة التأكد من مصداقيته: ‘انتميت الى تنظيم الجيش الاسلامي في العام 2005، وقمت بأول عملية عندما فجرت عبوة ناسفة في جسر المثنى وذلك بتكليف من مسؤول التنظيم ابراهيم نجم عبود وتسببت بسقوط ضحايا من عناصر الجيش’. ثم يواصل، بذات الجمود الآلي، سرد تفاصيل قتل جماعي استهدف موكب زفاف في منطقة التاجي، شمال بغداد، عام 2006، راح ضحيته 70 قتيلاً من النساء والرجال والاطفال، وتم خلاله اغتصاب العروس (داخل قبو في مسجد) بعد اصدار ‘فتوى بذلك من قبل المفتي الذي يكنى بابي ذيبة وهو مصري الجنسية’ وتلا ذلك القاء 15 طفلا في النهر. واعترف حكمت فاضل ابراهيم الذي بدا مرعوبا متلعثما مكررا مفردة ‘سيدي’ بين كلمة وأخرى، بارتكاب عدد من ا |
||||||
|
اختطف مسلحون مجهولون يرتدون الزي الحكومي ويستقلون سيارة حكومية اليوم الخميس ، زوجة وابنة مدير مصرف بغداد أمام الجهات الأمنية الحكومية |
||||||
|
وبالقرب من الدوائر الحكومية وسط العاصمة بغداد. وأفاد مصدر أمني حكومي مسؤول في تصريح لمصادر إعلامية قال فيه:" إن مجموعة مسلحة ترتدي ملابس عسكرية أحدهم برتبة مقدم اختط |
||||||
قدرت ما تسمى بـ(لجنة النزاهة) الخسارة التي مني بها العراق بسبب المدارس الايرانية الصنع التي تعاقدت معها وزارة تربية الملا (خضير الخزاعي) والتي لم يكتمل بناؤها بحوالي 260 مليار دينار عراقي ..!
ويذكر ان وزارة التربية تعاقدت مع شركة ايرانية لبناء 200 مدرسة في العراق مصنوعة من هياكل حديدية، ولكن تركتها الشركة هياكل فقط ثم غادرت العراق.. وهذه واحدة من تلك المدارس وتقع في قضاء المجر الكبير، مسقط رأس وزير التربية السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي خضير الخزاعي..!
كما تعاقد الخزاعي ع









